يقال دائما أنه من الأفضل أن تنظر الى الجزء الممتليء من الكأس كي تشعر أن حياتك أفضل و أنها ليست بالسوء الذي تراه عندما تنظر الى النصف الفارغ !
و لذلك و انطلاقا من شعاع الأمل الذي تمنحه لنا هذه النظرية قررنا أن ننسى غرفة التبرعات التي ترفض الامتلاء ، و ننسى المدونات التي لم تبد اهتماما في حملتنا أو في أي حملة انطلقت من أجل لبنان، و ننسى كل من حملتهم اللامبالاة إلى عالمهم الخاص فنسوا ما يحدث في الأوطان الشقيقة و انغمسوا في حياتهم اليومية دون أي إحساس بالمسؤولية تجاه إخوانهم و أخواتهم في البلاد العربية المجروحة .
نعم سننسى النصف الفارغ و ننظر إلى النصف الممتليء الذي نجد فيه كل من اتصل بنا أو راسلنا أو ترك تعليقه في مدونتنا ليشجعنا على الإستمرار ، و كل من زارنا للتبرع بما استطاع من غذاء أو دواء أو غطاء ، و كل من نشر إعلانات حملتنا في موقعه أو مدونته ، وحتى كل من نشر الحملة شفهيا بين معارفه و أصدقائه....
نقدم تحياتنا و شكرنا إلى كل من انضم و مازال ينضم يوميا إلى النصف الممتليء من الكأس ...
إلى كل من ساعدنا في الإقدام على أول خطوة في هذه الحملة ...
و إلى كل من ترجم حزنه و تعاطفه و غضبه إلى تبرع عيني يصل كرسالة حب إلى لبنان الشقيق .
طبعا يسعدنا أيضا أن نقدم أكبر شكر و تقدير للمؤسسات و المجتمعات الإلكترونية و التدوينية التي دعمت هذه الحملة و ساهمت في نشرها و إيصالها و تبليغ رسالتها إلى كل مكان ...



















05 اغسطس, 2006 04:49 م